لا أعلم لماذا اليوم واليوم تحديدا ، أعود لهذا البيت الذى هجرته منذ زمن بعيد، أمر به من وقت لأخر على فترات متباعده .. أرمق أطلاله من بعيد قد أتجول فيه، أنعش ذاكرتى لأيام جميلة ولت .. أبتسم ثم أغادر
اليوم أردت الدخول ..ابتسم ابتسامه لم اتبين معناها عندما توقفت هنينه لأتذكر كلمات السر.. مفتاح الدخو ل
لم أكثر المحاولات اذ يبدو اننى لم اضيع المفتاح بعد على الرغم من الهجران
شعور غريب اجتاحنى وانا انقب بين غرفة الداخلية ..92 تدوينة محفوظة بالداخل بعضخا لا يعدو كونه دعاء.. او مقطوعه من أغنية أو قصة ابتدات ولم تنتهى..
كانت تدوينة الاخيرة عميقة الاثر فى نفسى كتبتها مستلهمه بتحارب اخرين وعلى ضوء تجربة شخصية أهلتنى لأرى العالم من هذا المنظور..
اثنى كثير من المقربين لى عليها.. اردت تصديقها بشدة فأمنت بها..
اعتقدت لايام انها ابدع واصدق ماكتبت ولم ارد ان ازايد عليها فتركتها هناك
اليوم وبينما اكتب تلك الكلمات أؤمن انها لم تكن سوى كلمات من عالم مثالى لا وجود له..
النبيل ذلك الرائع الخيالى .. الساعة تلك الضحية الرقيقة التى انتصرت اخيرا. لا وجود لهما
ربما ان الرجل الغنى الطامع موجود بوفرة .. والاساعة الانيقة البراقة التى لا تعبأ بأى يد تعلق ..
الاهم ان تكون مع الفائز نماذج تكسو العالم
بقدر ما كنت ارى تلك القصة مثالية رائعة .. كحلم جميل اقراه من ان لاخر واستمتع بقرائته ..
بقدر ما اراه الان عبثا ادبيا غير متقن النع .. ملىء بالاخطاء النحوية .. الاملائية والخيالية..
لم يكن الهدف من تلك التدوينة بعد انقطاع لاكثر من عام ان اتحدث عن ساعة اليد .. ولا ان اتحدث عن شىء اطلاقا
فقط اشتقت للثرثة عبر ارجاء البيت الذى احتمل ثرثرتى اكثر من عام ..
ربما لم يعد هناك من يزول البيت المهجور.. ربما هناك من يزوره من باب الصدفه او الذكره
فقط اردت ان استرجع عبق ايام احببتها بغض النظر عن الحداث التى مرت فيها.
تمنيت ان اكون بالشجاعة التى تجعلنى انشر تدويناتى الثمانين المخبوءه بداخل المدونة .. ولكننى لم اجروء..
ولكننى سأجرب حركة اخرى تتطلب جرأة ربما اقل..
سأترك رابط مدونتى السرية التى كنت امارس "الفضفضه" فيها مع نفسى من ان لاخر ..
ربما ساندم على هذا القرار لاحقا .. وامحو الابط .. ولكن فى تلك اللحظة ارغب فى حركة انتحارية مماثلة .. لا اعلم تحديدا لماذا
http://bittiio.blogspot.com/
لا ارغب فى مراجعة كلمة مما قلت.. مؤكد انى سأندم لاحقا.. الان لا يهم سأدخر وقت لاحق للندم وسأقوم برفع تلك التدونة واضافتها لرفيقاتها التسعين .. لكن الن ارغب فقط فى كبس زر النشر
اليوم أردت الدخول ..ابتسم ابتسامه لم اتبين معناها عندما توقفت هنينه لأتذكر كلمات السر.. مفتاح الدخو ل
لم أكثر المحاولات اذ يبدو اننى لم اضيع المفتاح بعد على الرغم من الهجران
شعور غريب اجتاحنى وانا انقب بين غرفة الداخلية ..92 تدوينة محفوظة بالداخل بعضخا لا يعدو كونه دعاء.. او مقطوعه من أغنية أو قصة ابتدات ولم تنتهى..
كانت تدوينة الاخيرة عميقة الاثر فى نفسى كتبتها مستلهمه بتحارب اخرين وعلى ضوء تجربة شخصية أهلتنى لأرى العالم من هذا المنظور..
اثنى كثير من المقربين لى عليها.. اردت تصديقها بشدة فأمنت بها..
اعتقدت لايام انها ابدع واصدق ماكتبت ولم ارد ان ازايد عليها فتركتها هناك
اليوم وبينما اكتب تلك الكلمات أؤمن انها لم تكن سوى كلمات من عالم مثالى لا وجود له..
النبيل ذلك الرائع الخيالى .. الساعة تلك الضحية الرقيقة التى انتصرت اخيرا. لا وجود لهما
ربما ان الرجل الغنى الطامع موجود بوفرة .. والاساعة الانيقة البراقة التى لا تعبأ بأى يد تعلق ..
الاهم ان تكون مع الفائز نماذج تكسو العالم
بقدر ما كنت ارى تلك القصة مثالية رائعة .. كحلم جميل اقراه من ان لاخر واستمتع بقرائته ..
بقدر ما اراه الان عبثا ادبيا غير متقن النع .. ملىء بالاخطاء النحوية .. الاملائية والخيالية..
لم يكن الهدف من تلك التدوينة بعد انقطاع لاكثر من عام ان اتحدث عن ساعة اليد .. ولا ان اتحدث عن شىء اطلاقا
فقط اشتقت للثرثة عبر ارجاء البيت الذى احتمل ثرثرتى اكثر من عام ..
ربما لم يعد هناك من يزول البيت المهجور.. ربما هناك من يزوره من باب الصدفه او الذكره
فقط اردت ان استرجع عبق ايام احببتها بغض النظر عن الحداث التى مرت فيها.
تمنيت ان اكون بالشجاعة التى تجعلنى انشر تدويناتى الثمانين المخبوءه بداخل المدونة .. ولكننى لم اجروء..
ولكننى سأجرب حركة اخرى تتطلب جرأة ربما اقل..
سأترك رابط مدونتى السرية التى كنت امارس "الفضفضه" فيها مع نفسى من ان لاخر ..
ربما ساندم على هذا القرار لاحقا .. وامحو الابط .. ولكن فى تلك اللحظة ارغب فى حركة انتحارية مماثلة .. لا اعلم تحديدا لماذا
http://bittiio.blogspot.com/
لا ارغب فى مراجعة كلمة مما قلت.. مؤكد انى سأندم لاحقا.. الان لا يهم سأدخر وقت لاحق للندم وسأقوم برفع تلك التدونة واضافتها لرفيقاتها التسعين .. لكن الن ارغب فقط فى كبس زر النشر






