Tuesday, December 29, 2009

لا أعلم لماذا اليوم واليوم تحديدا ، أعود لهذا البيت الذى هجرته منذ زمن بعيد، أمر به من وقت لأخر على فترات متباعده .. أرمق أطلاله من بعيد قد أتجول فيه، أنعش ذاكرتى لأيام جميلة ولت .. أبتسم ثم أغادر
اليوم أردت الدخول ..ابتسم ابتسامه لم اتبين معناها عندما توقفت هنينه لأتذكر كلمات السر.. مفتاح الدخو ل
لم أكثر المحاولات اذ يبدو اننى لم اضيع المفتاح بعد على الرغم من الهجران
شعور غريب اجتاحنى وانا انقب بين غرفة الداخلية ..92 تدوينة محفوظة بالداخل بعضها لا يعدو كونه دعاء.. او مقطوعه من أغنية أو قصة ابتدات ولم تنتهى..

كانت تدوينتى الاخيرة عميقة الاثر فى نفسى كتبتها مستلهمه بتحارب اخرين وعلى ضوء تجربة شخصية أهلتنى لأرى العالم من هذا المنظور..
اثنى كثير من المقربين لى عليها.. اردت تصديقها بشدة فأمنت بها..
اعتقدت لايام انها ابدع واصدق ماكتبت ولم ارد ان ازايد عليها فتركتها هناك

اليوم وبينما اكتب تلك الكلمات أؤمن انها لم تكن سوى كلمات من عالم مثالى لا وجود له..
النبيل ذلك الرائع الخيالى .. الساعة تلك الضحية الرقيقة التى انتصرت اخيرا. لا وجود لهما
ربما ان الرجل الغنى الطامع موجود بوفرة .. والساعة الانيقة البراقة التى لا تعبأ بأى يد تعلق ..
الاهم ان تكون مع الفائز نماذج تكسو العالم

بقدر ما كنت ارى تلك القصة مثالية رائعة .. كحلم جميل اقراه من ان لاخر واستمتع بقرائته ..
بقدر ما اراه الان عبثا ادبيا غير متقن الصنع .. ملىء بالاخطاء النحوية، الاملائية ،والخيالية..

لم يكن الهدف من تلك التدوينة بعد انقطاع لاكثر من عام ان اتحدث عن ساعة اليد .. ولا ان اتحدث عن شىء اطلاقا
فقط اشتقت للثرثرة عبر ارجاء البيت الذى احتمل ثرثرتى لاكثر من عام ..
ربما لم يعد هناك من يزور البيت المهجور.. ربما هناك من يزوره من باب الصدفه او الذكره

فقط اردت ان استرجع عبق ايام احببتها بغض النظر عن اى شىء.

تمنيت ان اكون بالشجاعة التى تجعلنى انشر تدويناتى الثمانين المخبوءه بداخل المدونة .. ولكننى لم اجروء..
سأجرب حركة اخرى تتطلب جرأة ربما اقل..
سأترك رابط مدونتى السرية التى كنت امارس "الفضفضه" فيها مع نفسى من ان لاخر ..

ربما ساندم على هذا القرار لاحقا .. وامحو الرابط .. ولكن فى تلك اللحظة ارغب فى حركة انتحارية مماثلة .. لا اعلم تحديدا لماذا

/

لا ارغب فى مراجعة كلمة مما قلت.. مؤكد انى سأندم لاحقا..اما الان فلا يهم سأدخر وقت لاحق للندم وسأقوم برفع تلك التدونة واضافتها لرفيقاتها التسعين .. لكن كل ما ارغب فيه الان فقط هو كبس زر النشر


15 comments:

آلام وآمال said...

حمدلله على سلامتك
واحييكي على جراءتك
:)
لاتتخيلي حجم افتقادي لقلمك واسلوبك
انا مبسوط بجد

اما اجري بقا الحق اقلب شوية ف المدونة السرية قبل ماتشعري بالندم
:)

حزيــــــــــــــــــن said...

لا شك ان هذه التدوينه منحتنى الكثير
بالرغم من كونها شخصية جدا

مازلت انتظر ما تكتبين .. ربما كل يوم

mohamed said...

بيتك ومطرحك

لقيتي حبة دفا؟؟؟

الطائر الحزين said...

وانه من دواعى سرورنا ونشكر بشدة زر الكبس

اهلا بك

snatch said...

حمد الله على السلامة
:)

Huda said...

كاسبر :)
شكرا على تعليقك الجميل ربنا يكرمك بجد ، والله انا اللى مفتقده عالم التدوين كله و اسعدتنى التعليقات الخمسه سعاده لا توصف .
قلبت مدونتك ماشاء الله بقت حاجه تانيه خالص.
ربنا يوفقك دايما يارب.
اسعدتنى زيارتك

Huda said...

مهنى ، ربنا يكرمك على تعليقك الذى منحنى الكثير على الرغم من اقتضابه.
يشرفنى انك بتنتظر ما اكتب ويسعدنى زيارتك دايما.

لسه عارفه انك نزلت كتاب جديد، الف
مبروووك و ربنا يوفقك يارب دايما
:)سلملى على كل فريق مدونات مصرية للجيب اللى افتقدت بجد

Huda said...

عبد العاطى، لقيت دفا
:)

بيسعدنى دايما مرورك وتعليقك
يارب تكون بخير وفى احسن حال

اخبار اللبن ايه؟؟

Huda said...

الطائر الحزين :)) ياااه
بجد تعليقك اسعدنى مكنتش متوقعه انك لسه بتزور البيت المهجور

من دواعى سرورى انا يا فندم
ربنا يعزك دايما

Huda said...

Snatch:) Allah yslmk ya doctor, اشكرك على تغليقك الى اسعدنى، معلش البوست دون المستوى بس اهوه بنشن القلم على الله يكتب حاجه.

شكرا على الزياره

حزيــــــــــــــــــن said...

لا اعرف لماذا تحديدا عدت لأقرأ هذا النص من جديد
على الرغم من كونى اعود كثيرا الى ارشيف مدونتك وحدى هنا فى هذا المكان الذى اجده مألوفا لى بشده إلا انى هذه المره اثرت قراءة النص الاخير مرات متتاليه

ربما انى اتلمس بين النص أشياء احاول اثباتها لنفسى .. ربما اناجى فيه اطلال مضت معها ذكريات جميله .. ربما غير ذلك تماما

قد يكون الشغف وحده بمعرفة ما يدور بين تروس الساعه وعقاربها هو ما دفعنى للقراءه مره اخرى فى هذا النص الذى اتى بعد زمن طويل ليفصح عن كواليس اخرى

لا اعرف ماذا تشكل الساعه كرمز بالنسبة لنا ... وهل تدرك الساعه الزمن الذى تصنعه بدقاتها ام انها فقط لا يعنيها سوى وظيفتها المعتاده .. ربما ان الساعه ذاتها لا تشعر بالتقادم الذى نحسه نحن بوضوح غير أن فى كل الاحوال ليس كل رجل نبيل طامع يستحقها ولكن يجب ان يشعر بها لتمنحه بعضا من الوقت الذى يسعدهما سويا

snatch said...

قرار صائب جداً إنك فتحتى مدونتك الشخصية
حلوة جداً والله
وكويس إنك لسه فاكرانى
:)
وبصراحة إنتى ما بتكتبيش حاجة دون المستوى
ربنا يوفقك وفى تقدم دايماً ان شاء الله

سمسمة said...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اعذري لي تطفلي واغفري لي اقتحامي لاسرارك ولكن اسلوبك اجتذبني بعنف وقد احسسته قريبا مني بشكل كبير

اسلوبك واحساسك رائع اسر قلبي وانقبضت معه نفسي

سأكون سعيدة جدا لو تقبلتيني زائرة لمدونتك الرائعة

خالص احترامي وتقديري
سمسمه

Ayman Elsherbiny said...

يا هلا يا هلا يا هلا :) سعيد بالعودة الجميلة ولو إن تعليقي متأخر

واحد من الناس said...

بصراحه انا زي حلاتك اغيب اغيب واشتاق للبيت القديم حس مرهف وصدق مع النفس يبشرو بمستقبل تدويني ناجح ربنا معاكي ..ارجو ان لا اكون قد تطفلت عليكي سامحيني