Thursday, June 21, 2007

هى أم ...

على ضوء مصباح قديم خافت تجلس متربعه فى احد اركان الغرفه وأمامها صحن كبير مملوء بالطعام ،
حولها ينتظم سبعه من الابناء متفاوتى الاعمار فى حلقه ....
تقطع الخبز قطعا صغيره متناسقه ... تكور لقيمات من الخبز تدسها بأصابعها داخل اناء الطعام ترفعها لتدخلها بحنان داخل فم أصغر الأطفال الجالسين تكرر الامر نفسه مع طفل تلو الاخر ... وتعاود الكره مرارا دون ملل حتى يفرغ صحن الطعام...
لا تفعل ذلك فى صمت ، ولكنها تقص عليهم قصصا تكررها كل يوم حفظوها من كثرة ما سمعوها ، وعلى الرغم من ذلك ابدا لا يملوها...
تصنع بفهمها ويديها مؤثرات صوتيه بدائيه فى محاوله لاتقان القصه....
تسألهم فردا فردا مالحكمه من هذه القصه...تنتظر اجاباتهم جميعا ..
تم يأتى دورها لتعلن عن الحكمه من القصه
الى هنا تنتهى الليله ...
تقوم الام من مكانها ، فينتصب الجميع واقفين.. ودون ان تتفوه بكلمه يعرف الجميع ما عليهم فعله يتسابق الجميع الى صنبور الماء يغسلون ايياديهم وافواههم ويجففوها ... تكون هى قد انتهت من ترتيب بقايا حفل العشاء ..
تذهب اليهم هذه المره ولكن ليس وهم مجتمعين ، تذهب الى غرفة الفتيات الثلاثه اولا تتأكد أن كلا منهن قد أنتظمت فى
فراشها ، تضم واحده تلو الاخرى منهن وتقبلها وتحكم وضع الغطاء حول جسدها ... تغلق مصباح الغرفه ذو الضوء الخافت وقبل ان تهم بغلق باب الغرفه تقول اخر كلماتها (تصبحوا على خير يا حبايب قلبى))
تكرر الامر ذاته مع الصبيه الاربع ... تنتظر بعدها فى الصاله بين الغرفتين حتى تتأكد من أنتظام صوت أنفاس أطفالها
...
بعدها تتهىء لأستقبال زوجها الذى سرعان ما يعود تساعده على خلع حذاؤه تحضر له بجامته .. تستأذنه فى اعداد العشاء تغيب دقائق وتعود بالطعام تتناول
العشاء معه يتجاذبان أطراف الحديث تهون عليه بكلماتها .. تطمئنه عن حال ابنائهم ،تعطيه تقرير موجز عن كل منهم..
م الحمد لله جاب الشهاده ونجح ، ن البرد اللى عنده الحمد لله قرب يروح، س ....وهكذا
ما ان تنتهى من كلماتها حتى يحمد زوجها الله معلنا عن انتهاؤه من العشاء ، شاكرا لها صنيعها...

تبتسم فى رضا تنتظره ان يقوم حتى يغسل يديه ومن خلفه تحمل بقايا العشاء الى المطبخ...
تعود لتجده قد انهى صلاة الوتر ورقد فى فراشه ..وبدأ النوم يتسلل الى اجفانه ، فى هدوء شديد تغلق المصباح الخافت

لا تدخل الى فراشها حتى تتأكد من تمكن النوم منه حتى لا تزعجه
..
تدخل الفراش بحذر ورقه وتتسلل اسفل الغطاء .. تشعر بحركة زوجها وقد بدأ يقلق تكتم أنفاسها للحظه حتى تتأكد من عودته للنوم مره اخرى
... تنتظم فى نومتها ، تفرد ظهرها لاول مره منذ الصباح الباكر
تشعر بالام الراحه تلك التى تنهش الجسد بعد يوم طويل شاق..لا تستسلم للالم لان شوق عينيها للنوم كان اكبر...
سرعان ماتغفو عينيها بسرعه...
عيناها التى قد لا تنام أياما متواصله أذا ما سمعت أنات أحد صغارها ، او شعرت
بحاستها الخفيه أن شىء ما ليس على مايرام ...
استمرت على هذا الحال لاكثر من ثلاثين عاما
لا تكل ولا تمل من كونها أما .. بل ولا تشعر أنها قدمت شيئا،
لم تكن تجيد القراءه والكتابه لكنها كانت مدرسه لسبعه من الاطفال جميعهم الان يحملون شهادات عليا ....
تحملت الام فقد احد صغارها الذين ما كانت تحب أحدا قدر ما أحبتهم ...

كبر سنها وخذلتها صحتها ... لكنها لم تتوقف عن أمومتها الغزيره ...
حسها بالامومه فوق أن يوصف... يكفى أن تستمع الى كل من ابناءها وهو يحكى عن اهتمامها به فتشعر انها لم تنجب غيره
...
كبرت الأم وانقلبت الامور
...
أجبرتها الظروف ان تصبح طفله لابناءها ، تكالبت عليها الامراض ...
اصابها السكرى فأصبحت تشتاق الى الحلوى ويحرمها ابناءها منها حرصا عليها ... فأصبحت تخفى الحلوى بين طيات
ملابسها وفى جوانب فراشها
وكم فضح امرها احد ابناءها فنظرت اليه فى خجل وأغرورقت عينيها بالدموع ... لقد نسيت
من زمان بعيد ان تكون طفله ...هى ام
أجبرتها ظروف مرضها ان لا تصنع طعامها لنفسها فكان الابناء يطعمونها ... فتدمع عينيها وتذكر تلك اللحظات البعيده القريبه التى كانت لا تنام قبل ان تضع طعام كل منهم فى فمه
فى اخر أيامها كان المرض الخبيث قاسيا عليها ... نهش جسدها حتى وصل الى عظامها
اصبحت لاتقوى على الحركه ... فأصبحت كالطفل الوليد تحتاج الى من يطعمها ، يحممها .. حتى لمن يساعدها فى قضاء حاجتها ...
لم تحتمل أمومتها الجارفه أكثر من ذلك
ماتت سريعا وكأنها تقول لابناءها
انا الام .. انتم الابناء ، ولن تنقلب الامور مهما كانت الظروف ..
...

34 comments:

saloma said...

بعيدا عن احساسك العالى أوى فالقصة،اللى خلا عينى تدمع فى آخرها، و اسلوبك الرائع فى السرد
إلا انى كنت بقف قدام تساؤل ليه مش بنستحمل من بابا و ماما اللى هما استحملوه زمان بمنتهى السعادة، ليه بنتضايق من تصرفات كانت نفس الحاجات اللى بتصدر منا و احنا صغيرين
دى لازم تخلينا نفكر كتير أوى فى تعاملنا مع آبائنا، و نفتكر زمان و تعاملهم معانا
و آسفة على الإطالة

Dina Samaha said...

كلامك فكرنى بجدتى
ربنا يديها طولة العمر
كانت ام ل 12 طفل 9 بنات و3 ولاد
قد ايه ست عظيمة وربتهم وعلمتهم كلهم وربت احفادها كمان

قصة رائعة وكلمات عالية اوى

ميرسى انك اخدتينى لدنيا تانية مع اعز انسانة ليا ولامى :)

Anonymous said...

هدى أنت فعلا موهوبة، كنت فاكرة أنك بترسمى بس بالرصاص، لكن طلعتى كمان بترسمى بالكلمات زى ما سلمى قالت قبل كده

عجبنى جدا وصفك للأم ده واللى بتعمله مع زوجها وأولادها، عارفة لو كل واحد بيضحى زى الأم ده مش الأم بس أعتقد إن حاجات كتير حتختلف فى حياتنا، يمكن انت بينتى قد ايه هى لما كبرت ولادها كانوا واخذين بالهم منها لكن تخيلوا فى أمهات كتير زيها بيتعبوا وفى الآخر بتبقى النتيجة جحود ونكران للجميل

هدى رائعة كعادتك

عمرو الببلاوى said...

بسم الله ماشاء الله على ارق واجمل واعلى احساس بمنتهى ألأمانه انتى من القلائل ممن يستطيعون تحريك مشاعر القارىء والتأثير فيه الى اقصى درجه وقد وفقتى فى اختيار موضوع هو الاجمل ووفقتى فى طريقة عرض مذهله انا كنت كل شويه بدخل على البلوج بتاعك اشوف كتبتى حاجه جديده ولا لسه لانى كنت على يقين باننى سأستمتع بما سأقراء وقد كان وربنا يخلليلنا امهاتنا جميعا واللهم انا نسألأك رضاهم عنا يارب العالمين

حزيــــــــــــــــــن said...

مش عارف اقول ايه
بس عموما هسيبلك بوست لسه سايبه عند دينا سماحه
البوست اهو

ادخل فى صمام الذاكرة , وافتش فى اعماق قلبى ,تمضى فترة من الوقت .... امكث داخلى أبحث عن بقعة ضوء ولو خافته فى هذا الكهف المظلم , وأسمع أصواتاً موحشه واحيانا أشعر ببرودة ريح لطيفه وأحياناً لا أشعر تماماً الا بالجدران الصلبة الداكنه داخل هذا الكهف .... أتسآئل كيف عرفت لون الجدران وانا لا امتلك النور ... انكمش حتى يقتلنى الحنين الى الخرووج , أبحث عن مخرج دون جدوى ولا يسعنى الا الانتظار واتوق الى معرفة سبيل للعودة لكنى اخشى ان لا اعود وما اخشاه أكثر ان لا يستطيع احد الدخول داخلى فأبقى وحدى دائماً ............... انتهى

صاحب البوابــة said...

قصة جميلة للغاية

الوصف فيها معبر

حقيقة انتِ موهوبة

استمري اختاة

gazzar50 said...

ألأم..ألأنثى هى الاصل, علماء الانثروبولوجى بيقولوا كدة , ويثور تساؤل هل الامومة غريزة ام هى دور اجتماعى ؟
اعتقد ان الادباءالصادقون بم يتمتعون بة من حس مرهف قادرون على ارتياد هذة المناطق المجهولة للنفس البشرية

mohamed said...

دفء

دا اللي حسيته الكلمات ..

اروع شعور ممكن يحسه الأنسان انه يكون مصدر عطاء للي بيحبهم ..
وافضل شكر للعطاء دا انه يتقبل ..الام منحت الرعاية والحنان لاولدها ولزوجها وفي نفس الوقت استمتعت بحنانها عليهم

بس مختلف معاكي في حاجة يا هدى


وهو ان الام زي ما بتدي لازم تاخد حتى ولو كان دا ضد رغبتها انما من جوها بتبقي عايزة لمسه من ابنها

وكتير بشوفها في الاطفال بيكون طفل مكملش سنة اه شيلاه وهو بيطبطب عليها تلقائي فطرته واحساسه بحنان انه هو اللي خلاه يبادلها نفس الشعور

حب الاب لأولاده واهتمامة بيهم كان باين من ورا الاحداث في غيابة للعمل من اجلهم واهتمامه بمعرفه شئونهم واخبارهم ..يمكن هو مش صح اوي انما عشان مطمئن ان في اللي بيراعهم في غيابة خلاه متفرغ اطلب الرزق ليهم

هدي ايه رايك تكتبي تحت اسم البلوج بتاعك إنساني للغاية

http://kasperb4.blogspot.com/ said...

حقا
لأنها ام
وام مصرية كمان
:::::::::

huda gamal said...

saloma:رقيقة كالعاده ...
وفعلا بسأل نفسى نفس السؤال ازاى الام والاب بيستحملو من اولا دهم كل حاجه مهما كانت والابناء مابيستحملهمش لما يكبروا
ربنا يجعلنا من الابرار

huda gamal said...

دندون:انا كمان يا دينا القصه اصلا مستوحياها من جدتى الله يرحمها وجدتى التانيه ربنا يديها الصحه......
امهات عظيمات فعلا

huda gamal said...

شوشو :
رافعه من معنوياتى كالعاده :)
وفعلا تضحيات الام مافيش موازى لها
وكويس انك جبت سيرة العقوق ربنا ما يجعلنا ابدا من العاقين

huda gamal said...

عمرو الببلاوى:
شكرا جزيلا على ذوقك .. ربنا يكرمك
وربنا يخلليلنا امهاتنا جميعا واللهم انا نسألأك رضاهم عنا
اللهم امين

huda gamal said...

حزين:
سعيده جدا بزيارتك
ويارب تفضل مدون ومتابع للمدونات علطول
كلمات جميله ومؤثره

huda gamal said...

صاحب البوابه:
ربنا يعزك
أشكرك على متابعتك وعلى تعليقك
وشهادتك التى اعتز بها بشده

huda gamal said...

عمو عادل:
الانثى ام بالفطره
دى وجهة نظرى ، الامومه غريزه فطر الله الانثى عليها...
البنات ومن هما لسه صغيرين بيبقوا متعلقين بالعرايس يلاعبوها ويصرحوها ويحضنوها
ده بالنسبه لى اكبر دليل

huda gamal said...

محمد:
عميق كالعاده..
انا معاك ان الام اكيد بتحب تحس بعطف
اولادها وده حقها الطبيعى..
بس مايمنعش انها بتستمر فى العطاء دون انتظار مقابل ،
ولو حتى اولادها كانوا قاسين عليها بردو بتدى بحب
هى دى غريزة لامومه الرائعه
وبيلخصها قصيده رائعه بتقول

huda gamal said...

أغرى امرئ يوماً غلاماً جاهلاً
................................. بنقوده كيما ينال به الوطر
قـال ائتني بفــؤاد أمـك يـــافتى
............................... ولك الدراهم والجواهر والدرر
فمضى وأغرز خنجراً في صدرها
................................. والقلب أخرجه وعاد على الأثر
لـكنـه من فرط سرعـتــه هوى
..................................فتدحرج القلب المعفر إذ عثر
نــــــاداه قلب الأم وهـو معــفـــر
............................... ولدي حبيبي هل أصابك من ضرر؟!!

فكأن هذا الصوت رغم حنوه
............................. غضب السماء على الولد قد انهمر
وصدى فظيع خيانة لم يأتها
................................. ولد سواه منذ تاريخ البشر
ويقول ياقلب انتقم مني ولا
.................................. تغفر فإن جريمتي لا تغتفر
واستل خنجره ليطعن قلبه
.................................طعناً فيبقى عبرة لمن اعتبر
ناداه صوت الأم كف يداً ولا تطعن
..................................... فؤادي مرتين على الأثر

huda gamal said...

كاسبر:
فعلا لانها ام
بس ام مصريه بس ماعتقدش
_مع احترامى وانحيازى للام المصريه_
لكن الامومه لا تتوقف عند جنسيه او دين او عرق ....
الام هى الام فى كل زمان ومكان
تحياتى لك

صاحب البوابــة said...

أشكرك عزيزتي

على تهنئتك لي بخروج الوالد

تحياتي اختاة

Salma said...
This comment has been removed by the author.
Ayman Elsherbiny أيمن الشربيني said...

لقد ذكرتني قصتك القصيرة برواية الأم للكاتبة الأمريكية بيرل باك والتي كانت تفيض أمومة وحنان، لقد تأثرت بتلك الرواية كثيرا حتى أنني قرأتها ثلاث مرات، وعندما قرأت قصتك القصيرة أحسست بنفس الشعور الذي خالجني سابقا. تحفة فنية تستحق التقدير.

على فكرة سبحان الله كل اللي قرأته ليكي حتى الآن عجبني جدا لدرجة إني بجد لو قريته وانا مش عارف انك اللي كاتباه حقول ان اللي الف القصص دي أديب لا يقل عن الادباء الآخرين اللي بنقرالهم.

قصصك تفيض بالاحاسيس المرهفة والمعاني الانسانية الجميلة ودي حاجة انا لاحظتها في اللي كتبتيه حتى الآن، بجد استمري ونمي مهارات الكتابة عندك، واتوقعلك التميز بإذن الله تعالى ، ويا ريت تفضلي تتحفينا بقصصك لحسن الواحد مبقاش لاقي حاجة عدلة يقراها اليومين دول

huda gamal said...

صاحب البوابه :
لا شكر على واجب
تحياتى اخى...ه

huda gamal said...

ايمن الشربينى:

كلماتك اسعدتنى ،
اشكرك على شهادتك التى اعتز به للغايه
وعلى نصيحتك المفيده ،
انا فعلا فى حاجه لمزيد من القراءات ...
وان شاء الله طول مافى قراء هستمر فى (اتحافهم):)
شكرا

Alaa said...

أول زيارة لمدونتك الجميلة جدا
تحياتي لكي و ان شاء الله اكون زائر دائم

بالمناسبة أنا محتاج رأيك بخصوص الموضوع ده

تجمع مدوني مصر .. حقيقة قابلة للتنفيذ أم حلم بعيد عن الواقع

نقطة مية said...

احييكي على القصة الراقية المعاني..و بجد صادقة جدا...
اد ايه الامهات بتعز عليهم نفسهم لما يكبروا و يوصلوا ارذل العمر...

الى الامام دائما...
تحياتي

huda gamal said...

علاء:
أهلا وسهلا بيك فى المدونة...
وسعيده انى كسبت زائر
دائم زى حضرتك ...
يارب علطول تنور المدونة

وبعدين انا فعلا شفت الموضوع وسبت التعليق يارب يكون مفيد
تحياتى

huda gamal said...

صديقتى نقطه:
كنت فى انتظار زيارتك
سعيده ان القصه عجبتك
ووصلتلك بصدق..
ومهما اتكلمنا على عاطفة الامومه مش هنقدر نوفيها حقها ...
فى انتظارك دائما
تحياتى

http://kasperb4.blogspot.com/ said...

طبعا كلامك صح
بس يمكن الحنان اللي لمسته من حكايتك
هو اللي خلاني حاسس ان الام المصرية بس هي اللي تعمل كده
يعني تقدري تسميه شعور بالانانية من فرط الحب

لكن الام هي الام طبعا
لك وافر احترامي وتقديري

huda gamal said...

أنانيه من فرط الحب...
عجبنى التعبير ده جدااا
شكرا على تعليقك
مع احترامى وتقديرى

قلمي الحر said...

السلام عليكم
تحفةياهدي
احساسالأمومة عالي جداورائع
عجبتني موت

اللهو الخفى said...

لم تكون بهذا الكبرياء و لكن لتقول لهم انا ام وانتم ابناء لااحتمل ان اكون حملا عليكم ودعتهم ولكنها لم تمت في قلب ابنائها ةاحفادها حتى و ان اصبحت ذكرى و لكنها تضفي علي الجو عبيرا خاصا لم جرد تذكرها وكأنها تحتضن الجميع و تحكي لهم اقاصيص و اساطير حتي يتسلل الامل والاحلام المشوبه بالم الفقدان هذه العزيزة لتتركهم في احلامهم حتى يتذكروها ليتكرر هذا مرارا وتكرارا
جميله جدا يا هدى اسف علي الاطاله

huda gamal said...

علاااااااا:
:) ازيك نورتى البلوج ،
فينك انا كنت بدخل البلوج عندك وماكنتش بلاقى جديد
التعليق جه فى وقته عشان أطمن عليكى ...
مبسوطه ان البوست عجبك
وشكرا على تعليقك

huda gamal said...

اللهو الخفى:
اهلا بيك فى زيارتك الاولى للمدونه
تعليقك اكتر من رائع
أشكرك عليه بشده
ويارب علطول متابعنا:)